#PopularPosts1 ul li a:hover{color:#fff;text-decoration:none}

القرآن الكريم

الثلاثاء، 5 أبريل 2016

الحيص بيص /بقلم رضا العاشور التميمي

 شهـاب الديـن أبـو الفوارس سعد بن محمد بن سعد بن الصيفي التميمي ويقال له (حيص بيص ) أيضاً، كان فقيها شاعراً أديباً له رسائل فصيحة بليغة، وكان من أخبر الناس باشعار العرب واختلاف لغاتهم، وهو من ولد اكثم بن الصيفي. كانت وفاته 6 شعبان سنة 574 ببغداد ودفن في مقابر قريش، وكان لا يخاطب أحداً إلا بكلام معرب ولم يترك عقباً. وقال ابن خلكان: كان فقيها شافعي المذهب تفقه بالري على القاضي محمد بن عبدالكريم الوزان وتكلم في مسائل الخلاف إلا أنه غلب عليه الادب ونظم الشعر وأجاد فيه مع جزالة لفظه وأخذ الناس عنه أدباً وفضلاً كثيراً.وقال اليافعي في مرآة الجنان وعبرة اليقظان في حوادث سنة اربع وسبعين وخمس مائة توفي حيص بيص أبوالفوارس سعد بن محمد التميمي الشاعر وله ديوان معروف، وكان وافر الأدب متضلعاً في اللغة بصيراً بالفقه والمناظرة، وقال الشيخ نصر الله بن علي قال ابن خلكان وكان من ثقات أهل السنة رأيت في المنام علي بن ابي طالب (القصة) وذكره الحافظ ابو سعيد السمعاني في كتاب الذيل وأثنى عليه وحدث بشيء من مسموعاته 





قال ابن خلكان قال الشيخ نصر الله بن مجلي مشارف الصناعة بالمخزن وكان من ثقاة أهل السنة: 
رأيت في المنام علي بن ابي طالب فقلت له يا اميرالمؤمنين تفتحون مكة فتقولون: من دخل دار ابي سفيان فهو آمن، ثم يتم على ولدك الحسين في يوم الطف ما تم، فقال: أما سمعت أبيات ابن الصيفي في هذا، فقلت لا فقال اسمعها منه ثم استيقظت فبادرت الى دار (حيص بيص) فخرج الي فذكرت لها لرؤيا فشهق وأجهش بالبكاء وحلف بالله بان كانت خرجت من فمي أو خطى الى أحد وإن كنت نظمتها إلا في ليلتي هذه ثم انشدني الأبيات: قال الشيخ عبدالحسين الحلي المتوفي سنة 1375 هـ مطشراً هذه الأبيات:
مـلكنا فـكان الـعفو منا سجية بـيوم بـه بـطحاء مـكة تفتح
فسالت بفيض العفو منا بطاحكم ولـما مـلكتم سـال بالدم أبطح
وحـللتم قـتل الأسارى وطالما فـككنا أسـيراً مـنكم كاد يذبح
وفـي يوم بدر مذ أسرنا رجالكم غدونا عن الاسرى نعف ونصفح
فـحسبكم هـذا الـتفاوت بيننا فـأي قـبيل فـقيه أربى وأربح
ولا غـرو اذ كنا صفحنا وجرتم فـكل إنـاء بـالذي فيه ينضح


التعليقات
0 التعليقات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق